محمد بن محمد النويري
321
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
والجواب عن دليلهم : أن الشئ إذا شبه بالشئ لا يجب أن يعطى حكمه من كل وجه ؛ ألا ترى إلى تخلفه في جواز الوقف على المضاف بخلاف الكلمة ، وامتناع حذف المضاف إليه عند الوقف عليه بخلاف التنوين . وهذا المختصر لا يحتمل الإطالة لا سيما في هذه المسألة ؛ فإن المتأخرين قد أشفوا فيها الغليل ؛ فجزاهم الله خيرا أجمعين . [ و ] وجه التأنيث مع الرفع : جعل « كان » تامة ؛ فرفع ميتة [ الأنعام : 139 ] ؛ لأنها فاعل ، وأنث فعلها لتأنيث لفظها . ووجهه مع النصب : جعلها ناقصة مضمرا ( 1 ) اسمها على المعنى ، أي : وإن تكن وإلا أن تكون ، وأنث فعلها ؛ لأن لفظ جمع التكسير [ مؤنث ، ونصب ميتة خبرها ] ( 2 ) ، ويحتمل الحال على التمام . ووجه التذكير مع الرفع جعلها تامة ، ولم تؤنث ؛ لأن فاعلها مجازى التأنيث [ بمعنى « ميت » ، أي : وإن يكن الذي في بطونها ، وإلا أن يكون الموجود ، وميتة بالنصب خبرها ] ( 3 ) . تتمة : تقدم ( 4 ) كسر النون والطاء من ( 5 ) فمن اضطر بالبقرة [ الآية : 173 ] وتشديد البزى فتفرق ( 6 ) [ الأنعام : 153 ] . ص : والثّان ( ك ) م ( ث ) نّى حصاد افتح ( ك ) لا * ( حما ) ( ن ) ما والمعز حرّك ( حقّ ) ( لا ) خلف ( م ) نى يكون ( إ ) ذ ( حما ) ( ن ) فا * ( روى ) تذكّرون صحب خفّفا كلّا وأن ( ك ) م ( ظ ) نّ واكسرها ( شفا ) * يأتيهم كالنّحل عنهم وصفا ش : أي : قرأ ذو كاف ( كم ) ابن عامر وثاء ( ثنا ) أبو جعفر إلا أن تكون ميتة [ الأنعام : 145 ] - وهو الثاني - برفع التاء ( 7 ) من الإطلاق ، والباقون بنصبها .
--> ( ( 1 ) في م ، ص : مضمر . ) ( ( 2 ) في ص : مؤنثا ميتة خيرها ، وفي م : مؤنث ميتة خبرها . ) ( ( 3 ) في ص : بمعنى وأن يوجد ميت ومع النصب جعل « كان » ناقصة وإسنادها إلى ضميرها ، أو إلى الموجود أي وإن يكن ، وفي م : بمعنى أن يوجد ميت ومع النصب جعل « كان » ناقصة وإسنادها إلى ضميرها أو إلى الموجود وميتة بالنصب خبرها . ) ( ( 4 ) في م ، ص : وقد تقدم . ) ( ( 5 ) في م ، ص : في . ) ( ( 6 ) في د : فيفرق . ) ( ( 7 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 219 ) ، الإعراب للنحاس ( 1 / 588 ) ، الإملاء للعكبرى ( 1 / 153 ) ، البحر المحيط ( 4 / 241 ) ، الحجة لأبى زرعة ( 276 ) ، السبعة لابن مجاهد ( 272 ) . )